عام

فيضانات تونس التاريخية.. شلل تام في 15 ولاية والجيش يتدخل لمواجهة الكارثة

​تواجه تونس وضعاً كارثياً جراء فيضانات تونس التي اجتاحت البلاد مؤخراً، مما دفع وزارة التربية التونسية إلى اتخاذ قرار عاجل بتعليق الدراسة في 15 ولاية من أصل 24.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في سقوط ضحايا وقطع طرق رئيسية، مما استدعى نزول وحدات الجيش الوطني لدعم جهود الإنقاذ ومواجهة تداعيات الأزمة.

​تعليق الدراسة بسبب فيضانات تونس

​أصدرت وزارة التربية بياناً أكدت فيه أن سلامة “الأسرة التربوية” هي الأولوية القصوى أمام الارتفاع غير المسبوق لمنسوب المياه.

وشمل قرار إيقاف الدروس كافة المؤسسات العمومية والخاصة في الولايات الأكثر تضرراً من فيضانات تونس، وهي ​(تونس، أريانة، بن عروس، منوبة، باجة، جندوبة، الكاف، سليانة، زغوان، بنزرت، نابل، سوسة، المنستير، المهدية، وصفاقس).

​خسائر بشرية وأرقام قياسية

​خلفت فيضانات تونس خلال شهر يناير الجاري حصيلة مؤلمة، حيث أعلنت السلطات عن ​وفاة 4 أشخاص: لقي الضحايا مصرعهم في مدينة المكنين التابعة لولاية المنستير، ومن بينهم سيدة جرفتها السيول.

​أرقام غير مسبوقة: أكد معهد الرصد الجوي أن كميات الأمطار المسجلة في مناطق تونس الكبرى والمنستير ونابل هي الأعلى منذ عام 1950، مما يجعلها فيضانات تاريخية لم تشهدها البلاد منذ نحو 75 عاماً.

​الاستنفار الميداني والتدخل العسكري

​وصفت الحماية المدنية الوضع في الولايات المنكوبة بـ “الصعب جداً”، حيث تسببت فيضانات تونس في عزل أحياء كاملة وتعطيل حركة المرور.

وتحركت وحدات الجيش التونسي فوراً لفتح الطرق المغلقة وتأمين المواطنين العالقين، في ظل تحذيرات رسمية مستمرة من استمرار تقلبات الطقس وتفاقم الأوضاع الميدانية.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى